‘);

حياة الإنسان مع القرآن الكريم

أنعم الله -تعالى- على عباده بنعمٍ كثيرةٍ في الدنيا، منها: نعمة الحياة والعيش مع القرآن الكريم، حيث يحيا الإنسان في ظلّه، فينتاب المسلم شعوراً ممتزجاً بالسّعادة، والفرح، والطّمأنينة عند تلاوته، والحديث عنه، فيحمد الله -تعالى- على نعمة القدرة على تلاوة القرآن الكريم، والإقبال عليه، ويسعى المسلم دائماً على أن يغيّر نفسه، وحياته إلى الأفضل بعد تلاوته، وتدبّره خاصّة في شهر رمضان المبارك فهو فرصةٌ لقراءة القرآن الكريم كثيراً، فيحاول جاهداً أن يُكثر من ختم القرآن الكريم، لكن مع الحرص على فهم آياته، وتدبّرها، والعمل بها، واستشعار معانيها كما كان يفعل الرّسول صلّى الله عليه وسلّم، وصحابته رضي الله عنهم، وبذلك يحقّق المسلم التغيير الذي يريد، والواجب على جميع المسلمين قراءة القرآن الكريم، وإن كانوا كباراً في السّن عليهم المحاولة، والقراءة قدر المستطاع، حتى لو حصل بعض الخطأ أثناء التلاوة؛ فبذلك يتعلّموا القراءة الصحيحة، وليحرص المسلم ألّا يتوانى عن قراءة القرآن الكريم بل يسعى المسلم، ويجتهد في تلاوته فذلك من سنّة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.

تعريف القرآن الكريم لغةً واصطلاحاً

تعريف القرآن الكريم يشتمل على شقيّن؛ الأول تعريفه في اللغة، والثاني تعريفه في الاصطلاح، وفيما يأتي بيان ذلك حسب تفسير العلماء:.