قيمة زكاة الفطر 2021 .. كل ما تريد معرفته عن زكاة عيد الفطر

قيمة زكاة الفطر 2021

قيمة زكاة الفطر 2021

يختلف مِقدار زكاة الفطر نقدا كل عام، حيث يتم حسابُها بقيمة الصاع من قوت أهل البلد الذي تعيش فيه. ونوضح لكم فى هذا الفيديو كيفية احتساب مِقدار زكاة الفطر , و فضّلِ ذكاة الفطر و وقتِها, و حكم ذكاة الفطر ومَن يستحقها.

 

قيمة زكاة الفطر

 

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن قيمة زكاة عيد الفطر المبارك للفرد الواحد حوالي 15 جنيهاً كحد أدنى.
وأكدت على أن الزيادة مستحبة إذا أراد الفرد أن يزيد على ذلك، حيث أرجعت هذا الأمر إلى الحالة المادية للفرد نفسه. وأنها تُوافق رأيِ الإمام أبي حنيفة في جواز إخراج الزكاة نقوداً وليس حبوباً.
لاسيما من أجل مساعدة الفقراء والمحتاجين من أجل سد اْحتياجاتهم في هذا الشهر الكريم، وأكدت على أن الفتوى مستقرة ومجتمعة على ذلك. أما مَن أراد أن يُخرِج زكاة الفطر حبوباً، عملاً بسُنة النبي صَلَّ الله عليه وسلم فلا بأس في ذلك، ولا ينقص من أجر إخراج الزكاة مالاً.

زكاة الفطر من الحبوب

يتساءلْ العديد من المسلمين عن قيمة الزكاة التي يجب على المسلم إخراجها, وأي نوع من الحبوب يجب أن يخرج؟ حيث تُعتبر زكاة عيد الفطر من الحبوب، وكذلك من السنن المنصوص عليها.
وتُقدَّر بصاع للفرد الواحد كما قال رسولَنا الكريم صلَّ اللهُ عليه وسلم, “صاعٍ بصاع”. والصاع هو مقدار اثنين كيلو ونصف أو ما يقارب ثلاث كيلو إلا شيءٍ بَصيط، فإذا أخرج المسلم ثلاثة كيلو كان أفضل وأحسن.
أما بالنسبة لنوع الحبوب، فمن الأفضل أن يُخرِج المسلم من غالب قوت أهل البلد التي يعيش فيها, سواء شعير، قمح, أو أُرز أو غيرها، ففي مصر يعتبر القمح والأرز هو غالب قُوْتِهِم. فإذا أراد رب الأسرة إخراج الزكاة، فيجب عليه أن يخرج ما بين اثنين كيلو ونصف وحتى ثلاثة كيلو جرام من القمح, أو ما يعادلها من المال عن كل فرد من الأسرة، وتعتبر الزيادة هنا بمثابة صدقة يُجزَى عليها المسلم .

وقتِ زكاة الفطر

اختلفت المذاهب الأربعة في وقت إخراج الزكاه، فمنهم مَن يَرى إخراجها قبل صلاة العيد, ومنهم مَن يَرى إخراجها مع آخر غروب للشمس في آخر يوم من شهر رمضان الكريم
ويَرى المذهب الحنفي ضرورة إخراج الزكاة في فجر يوم العيد قَبْل الصلاة مُباشَرْتاً, بينما يرى كُلاً من المذهب الحَنبَلي والمذهب الشافعي, وجوب إخراج زكاة عيد الفطر مع غروبْ آخر شمس في شهر رمضان الكريم.
أما المالكية اجازوا إخراج الزكاة قبل انتهاء شهر رمضان الكريم بيوم أو يومين، كما فعل ابن عُمَّر رضي الله عنهما، فقد كان لا يرى بأساً في تعجيله قَبْلَها بيوم أو يومين.
كما لا يوجد مانع شرعي في التعجيل بإخراج الزكاة بداية من أول يوم من شهر رمضان الكريم. وهذا ما أكد عليه المذهب الشافعي، أن زكاة شهر رمضان تجوز بداية من أول الشهر الكريم ويمتد وقتها حتى غروب شمس يوم العيد.
ولا تسقط بانتهاء الشهر الكريم، إنما يجب على المسلم إخراجها قضاء. أيْ أنه يُجزَى عليها ولكن يقع عليه إثم عدم إخراجها في وقتها مثل أداء فريضة الصلاة.

مخارج زكاتِ عيد الفطر. مَن يستحق ومَن لا يستحق زكاة عيد الفطر

صَنَّف اللهُ سبحانه وتعالى مخارج الزكاة في القرآن الكريم إلى ثمانية أصناف وهم، قال تعالَىِ:
“إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ” سورة التوبة، آية 60.
كما يجوز للمسلم أن يُعطي الزكاة ل فَردٍ واحد، أو يوزعها على أكثر من أسرة كي ينال أجر عظيم.
والفضل في إعطائها ل فرد واحد أو توزيعها على أكثر من فرد, هو تحقيق غنى الفقير دون السؤال.

ما هو حكم زكاة الفطر

أنزَل اللهُ سبحانه وتعالى الزكاة وجَعلَها الركن الثالث من أركان الإسلام الخمس قبل الصوم، وذلك لعِظَم أجرها عند الله.
ويعد شرط وجوب أداء الزكاة هو أن يكون المسلم البالغ قادراً على إخراجها و يسيراً.
وألا يكون مُعسَّراً لا يجد قوت يومِه، وغير قادر على إخراجها.
وشرع الله الزكاة كي تُطَّهِر الصائم من المعاصي واللغو, والرفثُ وغيرها من الأمور الغير مستحبة من المسلم.
كما تعمل على إعطاء الغني الفقير, مما يُغْنْيِه عن السؤال يوم العيد، كذلك قال رسولَنا الكريم صلى الله عليه وسلم: إغْنْوهِم عن طواف هذا اليوم

 

على مَن لا تجب زكاة الفطر

هناك بعض الفئات التي لا تجب الزكاة عليهم وهم كالتالي:

الشخص الذي توفي قبل غروب شمسِ آخر يوم في شهر رمضان الكريم.
وهذا لأن الميت لا وجوب عليه وليس من أهل الوجوب لأنه فارَقَ الحياة الدنيا.
كما لا يجب إخراج زكاة الفطر عن الجنين الذي لازال في رحم أمه, ما لم يوْلَدْ قبل غروب شمس ليلة عيد الفطر المبارك. حيث ذهب جمهور أهل العلم أن الجنين لا تثبَت عليه أحكام الدنيا إلا في الميراث أو الوصية شرط أن يوْلَدْ حياً.
ولكن مَن أراد أن يُخرِج عن الجنين في بطن أمه لا بأس في ذلك، فهو خير وزيادة، فقد روي عن سيدنا عثمان أنه كان يُخرِج الزكاة عن الصغير والكبير حتى الجنين في رحم أمه، وكانت مُستَحَبةْ لأنها تُعتبر واحدة من صدقات التطوع.
كما لا يجب إخراج الزكاة على العبد الذي امتلكه صاحبه بعد غروب شمسِ آخر يوم في رمضان.
أما بالنسبة للشخص الذي أسلم بعد غروب شمس يوم عيد الفطر, فلا تجب عليه الزكاة.

فضل زكاة عيد الفطر

الزكاة لها فضائل كثيرة على المسلم منها:
إيتاء الزكاة يُعَد خطوة من المسلم نحو إكمال أركان الإسلام الخمس، فهي ركن أساسي منه.
تُعتبر امتثالاً لطاعة الله سبحانه وتعالى وتنفيذاً لأوامره، وذلك رغبةً في جَنَّته وطمعاً في رضاه.
العمل على تقوية العلاقات الإنسانية والتآلف والمحبة بين الفقير والغني
وِقاية النفس من البخل والشُح، والحرص الدائم على الجود بين الناس.
تطهير النفس من الغِلِ والحقد ، من خلال إخراج زكاة الفطر للفقراء والمساكين.
تربية مجتمع على العطف على الفقير والمحتاج، والحرص على الجود بماله, وتماسك المجتمع من خلال التراحم بينهم والتعاطف والوِد، وإعطاء الغني جزء من ماله للفقير لسد اْحتياجاته.
كما أن الزكاة وسيلة مهمة من وسائل التقرب إلى الله ودخول جنة الرضوان, وتُزيد الزكاة من البركة والخير الكثير في الأموال، كما أنها تنجي المؤمن من حَر يوم القيامة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.