‘) ؛

كان الإمام علي عادلاً في خلافاته مع غير المسلمين

  • قال ابن كثير في تاريخه فقال: وجده علي ابن حبوب طالبان ودرعه مع رجل غير مسلم فيجادل شريع. قال: هذا الدرع هو درعي وأنا لم أبيعه ولم أعطه. قال شريع للرجل: ماذا تقول ما يقوله القائد الأمين؟ قال: إن الترس إلا درعي وأمر الإيمان ليس لي كاذبًا. ثم ضحك علي وقال: شور ضرب. عبده ورسوله درعه والله درعك قائد الإيمان. قال: إذا أسلمت فهو لك ، فأخذه على جواد.
  • وروى الحاكم عن الشاب فقال: ضاع الدرع إنه ممكن بن ابي طالب في يوم الإبل ضربه رجل وباعه ، فعرفت رجلاً غير مسلم ، فتشاجر مع شريح ، فقال لعلي رضي الله عنه الحسن وسيده كنبر. يسمح لابنك أن يشهد لوالده.

عدالة الإمام علي في إقامة العدل للمظلوم

قبل أن يمشي علي -رضي الله عنه- ويحفظ أحوال الرعية ، سمع صوتًا: اللهم أعنه! فخرج علي على الفور وقال: أتيت للمساعدة ، وإن رافقك أحد ، قال: أيها القائد المأمون ، بعت هذا الثوب بسبعة دراهم وأعدك أنه لن يعطيني إياه. قطع أو قطع فجلب لي هذه الدراهم. قال: تبرّ يا أمير الإيمان. قال: أعطوه حاله. لذلك أعطاها لها. قال للجاني: انتقم. قال: أو اغفر لي أمير المؤمنين؟ قال: هذه لك ، ثم قال: يا أيها المسلمون خذوها ، فأخذوها ، فأخذها على ظهر الرجل كما يحمل الصبيان الكتاب ، ثم ضرب خمس عشرة قطعة نقدية ، فقال: هذا عيب. انتهاك حرماته.