‘);

نعم الله

أنعم الله سبحانه وتعالى على عباده بكثيرٍ من النّعم التي لا يستطيع الإنسان عدّها أو حصرها، قال تعالى: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَحِيم ) [النحل:18]، فكلّ ما يحيط بالإنسان من ماءٍ وهواء وكائنات حيّة هي نعمةٌ يحسد عليها ولا بدّ له أن يقابلها بالإحسان في عمله، وحمد الله وشكره بالقول والعمل.

قد ذكر الله سبحانه وتعالى النّعم الظّاهرة والباطنة في قوله (وَأَسْبَغ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ) [لقمان:20]، فهذه الآية تبين أنّ النّعم ليست واحدة، وإنّما هي نعم ظاهرة وأخرى باطنة، فالنعم الظاهرة هي ما أدركها الإنسان بحاسة البصر والمعاينة، والنّعم الباطنة ما خفيت عنه فأدركها بقلبه وإيمانه.