‘);

آثار الإيمان بعلم الله المطلق

إنّ لإيمان العبد بعلم الله -تعالى- المطلق آثاراً عديدةً، وفيما يأتي ذكر بعضها:

  • حثّ العبد على فعل الطاعات، والمسارعة في الخيرات، والبُعد عن المنكرات والسيئات.
  • تخويف العبد من التجرؤ على حدود الله تعالى، واقتحام حرماته.
  • توريث المؤمن تعظيم الله تعالى، والرضا عنه، فعندما يعلم العبد أنّ الله -تعالى- مطّلعٌ على أحوال جميع العباد، عالمٌ بجميع حركاتهم وسكناتهم، ولا تخفى عليه منهم خافيةً؛ يدرك قدرَه وعظمته جلّ وعلا.
  • توريث العبد التسليم لقضاء الله -تعالى- وقدره، ويستوي في ذلك ما يصيبه من أمورٍ حسنةٍ وسيئةٍ.
  • الإعانة على الاعتدال في الحياة، فلا يقنط العبد لمصيبةٍ، ولا يتبطّر لنعمةٍ، فكلّ ما يصيبه يكون بعلم الله -تعالى- ومشيئته.